الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُمَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
٢
هَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَىإِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
٣
تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِأَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ
٤
آناً يَبِينُ وَآناًيَخْفَى وَرَاءَ غَيَابَهْ
٥
أَنَّى تَنَقَّلَ يَمْشِيفِي زِينَةٍ وَغَرَابَهْ
٦
مُوَشَّحاً بِشُعَاعأَوْ مُسْتَقِلاًّ سَحَابَهْ
٧
أَوْ خَائِضاً بَحْرَ فَيْءٍيَشُقُّ شَقّاً عُبَابَهْ
٨
تَفِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِأَهِلَّةٌ لَعَّابَهْ
٩
أَوْ عَابِراً بِخُطَاهُمَجَرَّةً مُنْسَابَهْ
١٠
مِنَ الوُرَيْقَاتِ تَجْرِيبِهَا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
١١
حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْبَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
١٢
تلقِي وَدَاعاً بَهِيجاًوَالظِّلُّ يُلْقِي كَابَهْ
١٣
أَجْرَتْ عَلَى مَنْكِبَيْهحُلَى نُضَارٍ مُذَابَهْ
١٤
فَلاحَ كَالطَّيْفِ لَوْلاهَزُّ النَّسِيمِ ثِيَابَهْ
١٥
مَاذَا تَوَخَّيْتَ يَا مَنْأَضْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
١٦
مِنْ كُلِّ ذَاتِ غِرَاسٍوَكُلِّ ذَاتِ عِشَابَهْ
١٧
فَكَانَ مَا رُمْتَ سُؤْلاًعَزَّتْ إِلَيْهِ الإِجَابَهْ
١٨
أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراًفَتَّانَةً خَلاَّبَهْ
١٩
عَنْ كُلِّ بِنْتٍ رَبِيعٍبحُسْنِهَا تَنْتَابَهْ
٢٠
بَرَّاقَةٍ عَن ذَكَاءٍضَحَّاكَةٍ عَنْ نَجَابَهْ
٢١
فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ
٢٢
نَقِيَّةٍ لَمْ تُطَالَعْبِأُعْيُن مُرْتَابَهْ
٢٣
لِلمُجْتَلِي هِيَ رَوْضٌوَلِلشَّجِيِّ صَحَابَهْ
٢٤
أُنِيبُهَا فِي وَفَاءٍعَنِّي أَعَزَّ إِنَابَهْ
٢٥
لَدَى أَمِيرَةِ فَضْلٍمَصُونَةٍ وَهَّابَهْ
٢٦
بِهَا جَمَالُ وَنُبْلٌإِلَى عُلًى وَمَهَابَهْ
٢٧
مَقَامُهَا لا يُسَامَىكَرَامَةً وَحَسَابَهْ
٢٨
أَسْدَتْ إِليَّ جَمِيلاًوَمَا قَضَيْتُ نِصَابَهْ
٢٩
فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِيتِلْكَ الَّتِي لا تُشَابَهْ
٣٠
حَتَّى إذَا طَالَ كَدِّيوَلَمْ أَفُزْ بِالطِّلابَهْ
٣١
نَظَمْتُهَا مِنْ خَيَالٍوَصُغْتُهَا بالكِتَابَهْ
٣٢
عَلَّ الهَدِيَّةِ رَسْماًتُثِيبُ بَعْضَ الإِثَابَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة