١
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍهُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ
٢
عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاًتَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ
٣
بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَاهَدَاكِ إلى رَوَابِطِهَا الوَثِيقَهْ
٤
فَلَمْ تُخْطِئْكِ فَهْماً وَاعْتِبَاراًمَرَامِيهَا الجَلِيلَةِ وَالدَّقِيقَهْ
٥
وَكَمْ مَغْزَى خَفِيٍّ أَبْرَزَتْهُعِبَارَتْكِ المُصَفَّاةُ الأَنِيقَهْ
٦
وَكَمْ أُحْجِيَةٍ تَأْبَى حُلولاًجَلا لَكِ حَلَّهَا وَحيُ السَّلِيقَهْ
٧
تُكَادُ بِوَصْفِكِ الآثَارُ تَحْيَاوَقَدْ جدَّتْ رَوَائِعُهَا العَتِيقَهْ
٨
فَعَادَتْ مِثْلَمَا كَانَتْ قَدِيماًبِإِعْجَابٍ وَإِكْبَارٍ خَلِيقَهْ
٩
رَعَى اللهُ الَّتِي كَتَبَتْ لَتُرْضِيبِنَفْسٍ حُرَّةٍ وَيَدٍ طَلِيقَهْ
١٠
وَلِلآدَابِ أَحْسَابٌ غَوَالٍإذَا اتَّصَلَتْ بِأَنْسَابِ غَريقَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.