١
إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْبِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ
٢
أَمِيرُ الشِّعْرُ مَا أَسْنَاهُ تَاجاًحَلِيتَ بِهِ وَمَا أَحْلَى مَحَلَّهْ
٣
يَدَا لُبْنَانَ حُبّاً صَاغَتَاهُلِمَنْ أَضْفَى عَلَى الأَكْوَانِ ظِلَّهْ
٤
فَإِنْ تَبْعَدْ وَلَمْ نَشْهَدْ فَمِنَّالِمَثْوَاكَ التَّحِيَّةُ وَالتَّجِلَّهْ
٥
وَإِنْ نَبْغِ الْعَزَاءَ جلا أَمِينٌلَنَا الْفَرْعَ الزَّكِيَّ يُعِيدُ أَصْلَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.