١
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَنتودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
٢
ما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍقَد أَوهَنَت حيلَتي أَركانُكَ الوُهُنُ
٣
فَلَو تَراني لَدى الرَفّاءِ مُرتَبِطاًكَأَنَّني في يَدَيهِ الدَهرَ مُرتَهَنُ
٤
أَقولُ حينَ رَآني الناسُ أَلزَمُهُكَأَنَّما لِيَ في حانوتِهِ وَطَنُ
٥
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزلُنافَالأُقحُوانَةِ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.