١
مِنْ بَعْدِ بُعْدِكَ يَا محمّد شاقَنيبَرْقٌ إلى أسرْارِ وجهِكَ ساقَني
٢
وحياةُ وَجْهِكَ مَا تَجَلىَّ فِي الدُجىقَمَرٌ حَكَى مَعْناكَ إلا شاقَني
٣
كَلا ولا سامَرْتُ ذكرَك فِي الدجىإلا طرَبْتُ بظاهري وبباطِني
٤
أو كُنْتُ أحْسبُ أنّ بَيْنَك صانِعٌبي مَا وَجَدْتُ لما تَحَرَّكَ ساكِني
٥
فعليك منّي مَا حَيَيْتُ تَحِيّةٌتُلْهِي المُقيمَ بِطِيِبِ ذِكْر الظاعِنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.