١
يا شمس قد أسرفت في إدلالكفترفقي بالعاشق المتهالك
٢
بك هائم هذا الهلال صبابةًوأراك ما خطر الهلال ببالك
٣
صيرته بالجاذبية عانياًيمشي طويل الدهر في أغلالك
٤
وغمرته بأشعة فتانةتاللَه قد أعلقته بحبالك
٥
يسعى إليك وتكرهين لقاءهإن كان ذل في الغرم فذلك
٦
أفرطت في الإعراض عن ذي لوعةٍيرضيه بعض الشيء من إقبالك
٧
لهفي عليه والف لهف إنهفي العمر لم يرمنك غير قذالك
٨
رقي لصبك يا ذكاء فإنهمملوك رق طائع للمالك
٩
كم مرة يضني وأنت صبيحةٌأبداً فماذا حاله من حالك
١٠
هلا أمرت المشتري أن يشترييوماً دواء سقامه من مالك
١١
كم مرة داني الردى بنحولهورأى به العواد سيما الهالك
١٢
وبنات نعش قد أعدت نعشهوغدت تنوح على صريح نبالك
١٣
والنسر ظن الروح منه قد خلتفهوى عليه في الظلام الحالك
١٤
كم مرة قد هام وجداً واختفىعنا ولم يسلك طريق السالك
١٥
ظنوه ألقى في المجرة نفسهما يقاسي من فنون دلالك
١٦
يا شمس ما هذا الصدود فخفضيمن صدك المضني ومن اجفالك
١٧
لا تحذري هذا الرقيب فإنمايغشيه ما حسناء نور جمالك
١٨
حيرتني فيما أقول تحيراًبعجيب حسنك في عجيب فعالك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.