١
تبدت لنا الصهباء عن خد ناهدوجادت بريقٍ من لمى الكأس بارد
٢
إذا فارقت حجر الزجاجة أصبحتتئن غداة الهجر أنة واجد
٣
يطوف بها لدن المعاطف يهتديعلى بارقٍ من ثغره كل راصد
٤
وما الحب إلا ماله خفق الحشاواخفق فيه سعي واشٍ وحاسد
٥
بأكناف روض لاعبت نسمة الصبابه من غصون الأيك غيد سواعد
٦
كأن نثار الزهر من عذباتهنجومٌ تهاوت واحداً بعد واحد
٧
كأن على الأوراق من نقط الندىكرائم درٍ في أنامل ناضد
٨
كأن أديم الأرض ملسٌ مخططبألوان نجم من مضيءٍ وكامد
٩
كأن تراصيع الأعاشيب في الربىطلائع جندٍ تحت راية قائد
١٠
كأن غضيض الزهر إذ فاح نشرهتفتق عن أخلاق أحمد عابد
١١
فريد زمانٍ أجلسته صفاتهعلى كل صدرٍ من صدور المحامد
١٢
بحيث مقام الفخر متسع الرجاوحيث بناء المجد راسي القواعد
١٣
كأن العلى مفتونةٌ بخصالهفجافت سواها من خصالا الأماجد
١٤
تدانى لها من شهبها كل نازحٍودان لها من سربها كل شارد
١٥
تلاقت به غر المناقب جمةكما تلتقي في السمط غر الفرائد
١٦
وحاكي فران النيرات قرانهرقيق السجايا في عريق المحاتد
١٧
همام لدى الجلي همامة نفسهعتادٌ لترويض الزمان المعاند
١٨
له عزمات في الأمور كأنهاسرايا عليٍّ أو كتائب خالد
١٩
إذا رشقت مطرودةٌ من سهامهفإن رماياها نحور الشدائد
٢٠
وآراء مشبوب الحصافة حازمٍلها في دياجي الخطب مسرى الفراقد
٢١
عرائس أفكارٍ كاعب ما بنىبها الفعل إلا نجبت بالفوائد
٢٢
لديه جناب للعواف مخصبٌوللفضل سيلٌ بات عذب الموارد
٢٣
رعى اللَه من يرعى الحفاظ بناظرٍعلى حرمة العهد الممنع ساهد
٢٤
ومن غل أهواء القلوب بصنعهكما غلت الأسرى جوامع صافد
٢٥
وأروع موفور الثناء محبباًلكعبته أفضى حجيج القصائد
٢٦
إذا لم أحبر فيه نظماً فلا جرتصبابة نقسٍ من يدي فوق كاغد
٢٧
فلا زال محسود المكانة ممتعاًبجدٍ لأعراف الكرامة صاعد
٢٨
بظل أمير المؤمنين الذي لهأريجة ذكر للقيامة خالد
٢٩
حمى حوزة الإسلام بالعدل والمضاوارعد أحشاء الأسود الحوارد
٣٠
تروع سطاه الخافقين فباسمهيؤمن سارٍ في عروض الفدافد
٣١
ينافس بالعصر العصور وقد غدتمحاسنه في جيده كالقلائد
٣٢
فعاش حليف النصر ماناح طائرٌعلى فننٍ من ناضر العود مائد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.