١
نودع عزة النشء النجيبونربط بالأكف على القلوب
٢
غدا عبد الغني وشيك بينٍفصبراً للهواجس والكروب
٣
يؤم الغرب يا رباه عفواًمتى تغني الشورق عن الغروب
٤
أديبٌ حين تبلوه اختباراًيهون عليك تعريف الأديب
٥
تكامل في غضيض العمر حتىكأن شبابه بعد المشيب
٦
وبات بعزة الأوطان مغرىوقد يغري الأنام على ضروب
٧
لبيب يستضيء العزم منهبمشكاة من الرأي المصيب
٨
كأن الفضل فيه على فتاءٍأنيق الزهر في الغصن الرطيب
٩
فتى خطب العلى فصبت إلهيوكم في الخلق ردت من خطيب
١٠
ومن يك عالي الهمات ضاقتعليه منادح الكون الرحيب
١١
نرجي أن يوافي النشء منامجاني العلم في الكنف الخصيب
١٢
فهل يرضى بخفض الشأن شعبٌرأى العرفان مرقاة الشعوب
١٣
لقد نهض الورى للمجد طرّاًونحن الجاثمون على العيوب
١٤
فيا عبد الغني رعاك ربيوما مثل المهيمن من رقيب
١٥
تحاول غربةً لطلاب علمٍفسقياً للرغيبة والرغيب
١٦
لعمري في المحامد صرت بدراًفما كان انتقالك بالعجيب
١٧
تدراك أنفس الخلان عطفاإذا أزمعت هجرك في القريب
١٨
سنذكر غائباً ذكراه تحلوكنشر الروض في وادٍ مصوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.