١
رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلكفقلت أبين الشهب قد دار معرك
٢
وبانت لعيني المجرة إنهاصبيب دمٍ في ساحة الحرب يسفك
٣
كأن نجوم الليل فرسان مشهدٍوما منهم إلا شجاع محنك
٤
كأني بنجم المشتري اقتحم الوغىيشد على بعض النجوم ويفتك
٥
كأني بالمريخ قد كر كرةًفكاد على صدر الغميصاء يبرك
٦
وأعرضت الشعرى العبور مشيحةًفلم تك ذاك الحديد المحبك
٧
وقصر عنها خطوةً دبرانهايجالده أقرانه فهو مضنك
٨
كان السماك الرامح ابتدر العدىوفي يده من آلة الحرب نيزك
٩
كأن أخاه الأعزل ارتد هارباًفقيل لفرط الخوف قد كاد يهلك
١٠
كأني بالجوزاء تطلب قوسهالها وترٌ لا خير فيه مبتك
١١
تمد يداً مشلولة الكف نحوهافلا هي تثنيها ولا الكف تمسك
١٢
كان رقيب النجم بعد كفاحهطعينٌ بخرصان الرماح مشكك
١٣
كاني بالعقبوق إذ خف ضوءهقتيل وغى تحت السنابك يعرك
١٤
تحير نسر الأفق في أمر شلوهأيأخذه للفرخ أم هو يترك
١٥
كأن هلال الظلمة أندق صلبهفأطرق حاني الظهر لا يتحرك
١٦
كأن نجوم الغفر أسرى أذلةٌبضمهم حبلٌ عليهم محزك
١٧
كأن بني نعش نوائح في الدجىبجانبها نعش قديم مفكك
١٨
كأن سهيلاً حين أبصر خصمهتولى فلم يدركه في الليل مدرك
١٩
وكيوان أمسى قائماً فوق هضبةيشاهد تصريع الكماة يضحك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.