الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
محمود شوكت ما غشيت فروقاًحتى مهدت من الصواب طريقا
٢
سقياً لهمتك التي قد شاكلتيوم المغار من الرياح خريقا
٣
يا خن تداركت الخلافة بعدماأمسى بها الخطر الأجل حقيقا
٤
أسمع لقمري المديح وقد غداغصن النجاح بجانبيك وريقا
٥
بك قد أراد اللَه أن يمحو البلاويلم شمل الدولة المفروقا
٦
ما إن أتاح من الظلام دجنةًحتى أتاح من الهلال شروقا
٧
قد جاءك النصر المبين مصافحاًفغدا لك المجد الصميم عينقا
٨
وملكت للخطب العصي مقادةًببديع رأيٍ لم يكن مسبوقا
٩
تدير مضاء العزيمة أروعٍجعل المضاء على السداد طبيقا
١٠
لك عند أمتك التي أنقذتهافضل يطوق جيدها تطويقا
١١
أنحى عليها الخائنون بكيدهمفرددت سهم أذاهم المرشوقا
١٢
أنفوا من الشورى وطاب لديهمقتل الكرام دعارةً وفسوقا
١٣
أعجلتهم لما كررت عليهمأسداً مرير الساعدين حنيقا
١٤
خفقت قلوب الظالمين بقدر ماشهدوا لمنصور اللواء خفوقا
١٥
سدروا فما أبقى التحير ألسناًمنهم ولا أبقى التخوف سوقا
١٦
تلقاهم صفر الوجوه كأنهمدهنوا المحاجر والجباه خلوقا
١٧
أنفذت فيهم سطوة قد غادرتجف النفاق ممزقاً تمزيقا
١٨
ما أيمن الحرب التي من نارهاأحرقت مسكاً من ثناك فتيقا
١٩
أمطرت من ديم المنايا بعدماقدمت من لمع السيوف بروقا
٢٠
لما أهنت القصر في شرفاتهأكرمت بيتاً في الحجاز عتيقا
٢١
بات المتوج في أسارك عنوةًسبحان من ترك العزيز رقيقا
٢٢
وذعرت شر الغيد في أكنانهافغدا تناغيها لديك شهيقا
٢٣
تدعو وقد دوت المدافع جوهراًما كان جوهرها ليفرج ضيقا
٢٤
من للحسان وقد تميس بنعمةٍما شارفت نكداً ولا ترنيقا
٢٥
جزعت على الدنيا عشية آنستمما دهاها البين والتفريقا
٢٦
ورأت أزاهرها ببلدز خضبتبدمٍ يرد الياسمين شقيقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب أرسلان

شاعر وأديب وسياسي لبناني، عاش بين منتصف القرن التاسع عشر وثلاثينيات القرن العشرين، وهو أخو الأمير شكيب أرسلان. جمع بين الكتابة الشعرية والعمل السياسي، فكان صوته حاضرًا في قضايا عصره. من قصائده المعروفة قصيدته في هجاء الظالم، وأخرى في وصف مستشفى ربيز.

قصائد أخرى لـنسيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة