الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عج بالنياق ليثرب يا حادينبك الالى من أهل ذاك النادي
٢
حتى إذا ما جئت غربي الحمىأنخ النياق فسل اهيل الوادي
٣
واذري الدموع وخلني ولواعجوحشاشتي وزفيرها الوقاد
٤
مالي أرى الدار التي قد أشرقتبالبشر دهراً جلبت بسواد
٥
فأجاب بالدمع الهطول لحادثأهل الحمى وبنفثة الأكباد
٦
فإليك عنا لا تسل عما جرىفالأمر صعب والخطوب عوادي
٧
وامض ما لاقى الحمى يوم بهطرقته طارقة النوى بالهادي
٨
ما مر يوم مثل يوم محمدأشجى الأنام أسى إلى الميعا
٩
يوم به جبريل أعلن قائلاالله اكبر والدموع بوادي
١٠
ويح الزمان ويا له من غادرأبكى الأمين وفت بالأعضاد
١١
يدعو بلهفة واجد أسفاً علىزمن الهبوط قد انتهى لنفاد
١٢
وامض شيء في الحشا صدع الحشاصوت البتولة من حشى وقاد
١٣
نادت وقد قرح المصاب جفونهايا ويح دهر جار جورة عادي
١٤
أبتاه من لي بعد فقدك سلوةفلأبكينك يقظتي ورقادي
١٥
كيف اصطباري أن أراك مفارقيفالعين عبرى والأسى بفؤادي
١٦
لله صبر المرتضى مما رأىفقد النبي وفرحة الحساد
١٧
ناداه يا عضدي ويا كهف الورىطراً وحصني عزة وعمادي
١٨
كيف التسلي بعد فقدك يا أخيوأنا بأوهى حالتي ونكادي
١٩
لم أدر أي رزية أبكي لهاالغصب حقي أم لفقد الهادي
٢٠
أم للبتولة أم لفقد مهابطالأملاك أم للوحي والإرشاد
٢١
الله أكبر يا لها من فجعةقامت نوادبها بسبع شداد
٢٢
تبكيه أملاك السما وذوو النهىوقد استبيح مقامه للعادى
٢٣
لم يلحد المختار غير أحبةكالمرتضى وسراته الأمجاد
٢٤
وبقبره قد الحدت أكبادهاوتراجعت تمضي بلا أكباد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسن الدكسن

شاعر وخطيب ديني عراقي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد فيها ثم بالبصرة حيث عمل في الخطابة الدينية. لقّبه خزعل الكعبي بـ«الدكسن» لقصره، على اسم بندقية بريطانية كانت معروفة في ذلك الزمن. عاد إلى النجف بعد الحرب العالمية الأولى، فخالط مجالسها الأدبية وأخذ عن علمائها، وخلّف ديوانًا في جزأين باللهجة العراقية إلى جانب نظمه بالفصحى. توفي في قرية الدعيجي بالبصرة ودُفن في النجف.

قصائد أخرى لـمحمد حسن الدكسن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة