الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فحتام يا دنيا التصبر للكربوأنت على البغضاء أقمت على حربي
٢
كأنك من أعدى العدا لابن حرةفكيف تواخيني وما أنت من صحبي
٣
فصدي وجودي واغضبي إنني فتىعلى سعة في الصبر والصبر من دأبي
٤
طبعت على البلوى إلى أن ألفتهاوقلت لصحبي لا يهولنكم كربي
٥
تجرعت للدنيا مرارة كأسهاإلى أن حلا عندي ولذ به شربي
٦
فقابلت في صبري جهاة ثلاثةرغبن باتلافي تشاركن في سلبي
٧
ففرقة أوطان وفقد أحبةوجور زمان حار منه ذوو اللب
٨
فيا قائلا صبرا فهل تريننيجزوعا وصبري فيه أنبأ ما ينبي
٩
فطرت على الضراء ما ريع لي حشاًولكن يوم الطف روع لي قلبي
١٠
فلله يوم طبق الدهر شجوهوأجرى دما فيه له أعين السحب
١١
فذلك يوم قام فيه ابن أحمدخطيباً بدرع الصبر واللدن والقضب
١٢
فكم من عميد راح ينعاه أهلهومن حرب عض الشفاه على الترب
١٣
وجيش كموج البحر بدد شملهغدا فرقا يصطك جنباً إلى جنب
١٤
أبوه على لا يقاس بغيرهبحرب وهذا الندب من ذلك الندب
١٥
فلولا قضاء الله يمسكه قضىبحرب على كوفانها وبني حرب
١٦
فلم تره إلا على ظهر سابحيشق غمار الحرب في صدره الرحب
١٧
إلى أن أتاه السهم من كف كافرفخر به من صهوة المهر للترب
١٨
فكور نور الشمس حزناً لفقدهوأعولت الأملاك ندبا على الندب
١٩
فقل لبني الآمال تقضي فقد قضىحسين ومن بعد الحسين لها يجبي
٢٠
وقل ليتامى المسلمين ألا اعوليعطوفا عليك حلؤوه عن الشرب
٢١
ويازعماء الدين لا تتفيئواضلالا وفي الشمس الحسين بلا ثوب
٢٢
وياجل ربات الخدور تهتكيفذي زينب حسرى تسير مع السلب
٢٣
تطوف بها أمثالها من نسائهاوقد سودوا أكتافهن من الضرب
٢٤
فعجت إلى ليث الشرى سيد الورىإمام الهدى طود الندى وفتى الحرب
٢٥
أبي السادة الأنجاب زين عبادهاوخيرة خلق الله من معشر نجب
٢٦
فوافينه في حالة لم يطق بهانهوضاً على الأعضاء فضلا عن الذب
٢٧
فطفن به يندبن خير أعزةثووا بشعاع الشمس صرعى على الترب
٢٨
فنادى بصوت يصدع الصم شجوهويأخذ بالأكباد من شدة الكرب
٢٩
أيمسي حسين في الثرى ونساؤهتهادى الشامات أسرى بني الحرب
٣٠
إلى الله أشكو لوعة الطف أنهتأبدني حزني وألزمني نحبي
٣١
فخذها أبا السجاد مني هديةوإن ضعفت لكن قبولك لي حسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسن الدكسن

شاعر وخطيب ديني عراقي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد فيها ثم بالبصرة حيث عمل في الخطابة الدينية. لقّبه خزعل الكعبي بـ«الدكسن» لقصره، على اسم بندقية بريطانية كانت معروفة في ذلك الزمن. عاد إلى النجف بعد الحرب العالمية الأولى، فخالط مجالسها الأدبية وأخذ عن علمائها، وخلّف ديوانًا في جزأين باللهجة العراقية إلى جانب نظمه بالفصحى. توفي في قرية الدعيجي بالبصرة ودُفن في النجف.

قصائد أخرى لـمحمد حسن الدكسن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة