الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذه الروض التي تبدي حلاها

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هذه الروض التي تبدي حلاهاوالأزاهير التي تهدي شذاها
٢
والشوادي بأغاريد المنىتملأ الأسماع أنساً بغناها
٣
والسواقي عذبت أدمعهاوحلا في مشرب النفس بكاها
٤
والصناعات البديعات التيزانت الدار وأعلت محتواها
٥
نعمٌ دامت على أربعكمورعت من حل فيها ورعاها
٦
بيتٌ عتيقٌ شيدته العلىوزينته شائقات الطرف
٧
تنافس فيه ضروب الحلىبين معالي أهله والتحف
٨
يا باني الشرفة خلابةًقد حار في أوصافها من وصف
٩
مهما تبالغ لا تزد حسنهاما حسن الشرفة مثل الشرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة