١
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِوبات قلبيَ لا يشكُو سِوَى الْحدَقِ
٢
كالخيزرانةِ ما لاحتْ لها وَرَقٌإلا من الوَشْي بين التِّبْر والوَرِقِ
٣
فالغصنُ ما ماسَ ريعانُ الشباب بهِسُكْراً وغيرُ مدام الحسن لم يَذُقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.