١
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي
٢
لقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَافغنَّتْ له الأطيارُ أَلحانَ مَعْبَدِ
٣
وكائِنْ أخوضُ الليل من مِثْلِ شعرهاإِليها على رَخْوِ العنانين أَجْردِ
٤
كأن عقيقاً جسْمُهُ وكأنماسنابِكُهُ مخلوقَةٌ من زبرجد
٥
كأن خدودَ الغانيات أَعَرْنَهُمن الحسن ما في كل لونٍ مُوَرَّدِ
٦
حَمَلءتُ بها سمراءَ خَطٍ لو انَّهارأتْها قدودُ البان لم تتأوَّدِ
٧
وعَضْباً صقيلاً مازجَ النارَ ماؤُهعليه فلم تَخْمَدْ ولم تَتَوقَّدِ
٨
مضاربُهُ تُسْدِي وتُرْدِي كأَنَّمَا اسْتَعَرْنَ خلالاً من سجايا مُحَمَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.