١
نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدافَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
٢
وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةًوهزَّتْهُ هنديّاً وصاغَتْهُ مِبْرَدَا
٣
فلله نشوانٌ بغيرِ مُدَامَةٍقويمٌ فلولا النطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
٤
سقاه براحِ الحسن راحُ شبابهِفعربدَ من أجفانه وتأَوَّدَا
٥
وشبَّ بماءِ الراح نارَ مُدامةٍفذوَّبَ في الطَّاسِ اللجينيِّ عَسْجَدا
٦
جلاها عروساً عاطلاً فتَخَفَّرَتْفقلَّدَها بالمَزْجِ مما تقلَّدا
٧
وليلٍ دجوجيِّ الجناح كأنماأُمِدَّ بموجِ البحر أو صار سَرْمَدَا
٨
كأنّ الثريا فيه للبدرِ عاشقٌيَمُدُّ إِلى توديع محبوبهِ يَدَا
٩
مَرَقْتُ به في مَتْن أَدهم صاهلٍأَغَرَّ إذا أَبْرَقْتُ بالسيف أَرْعَدا
١٠
كأن الذي في وجهه وإهابهظلامُ ضلالٍ فيه ضوءٌ من الهدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.