١
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
٢
وعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍمن مثل ما نَسَجَ الربيعُ بُرُود
٣
أغصانُ بانٍ ما تميدُ بها الصَّبَاوتمرُّ أَنفاسي بها فتميد
٤
مُقَلٌ يُضِئْنَ من الجفون كأنهابيضُ الصوارمِ والجفونُ غُمودُ
٥
أحداقُهُنَّ الزُرْقُ زُرْقٌ لُمَّعٌيومَ الكفاح وسودُهُنُّ أُسُود
٦
لولا دماءُ العاشقين شَفَحْنَهاما احمرَّ في وَجَناتها التَّوْريد
٧
لم أَدْرِ قبلَ شفاهها وثغورِهاأَنَّ الشقائقَ حَشْوُهُنَّ عقود
٨
وارْفَضَّ من عَرَق الحياءِ جُمانُهُفتقلَّدَ الدُّرَّيْنِ منها الجيدُ
٩
رقَّتْ معاقدُ أزْرِه فكأنَّماتلكَ المعاطفُ ما بها تَجْسِيد
١٠
نشوانُ تجرحُ مقلتاه قلوبَنَافهو النزيفُ وَلَحْظُهُ العِرْبيد
١١
إنْ كان مذمومَ الأَذِمَّةِ في العُلازمنٌ فمحمودُ العُلا محمودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.