الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِبوَلا عَلى بابِ مَنزِلي حاجِب
٢
وَلا حِمارٌ إِذا عَزَمتُ عَلىرُكوبِهِ قيلَ جَحظَةٌ راكِب
٣
وَلا قَميصٌ يَكونُ لي بَدَلاًمَخافَةً مِن قَميصِيَ الذاهِب
٤
وَأُجرَةُ البَيتِ فَهيَ مُقرِحَةٌأَجفانَ عَيني بِالوابِلِ الساكِب
٥
إِن زارَني صاحِبٌ عَزَمتُ عَلىبَيعِ كِتابٍ لِشَبعَةِ الصاحِب
٦
أَصبَحتُ في مَعشَرٍ تَشَمُّتُهُمفَرضٌ مِنَ اللَهِ لازِبٌ واجِب
٧
فيهِم صَديقٌ في عُرسِهِ عَجَبٌإِذا تَأَمَّلتَ أَمرَها عاجِب
٨
تَحسَبُها حُرَّةً وَحافِرُهاأَرَقُّ مِن شِعرِ خالِدِ الكاتِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة