١
دَعِيني مِنَ العَذلِ أَينَ الكَبيرُبِحُرمَةِ مَعبودِك الأَكبَرِ
٢
فَلَستُ بِباكٍ عَلى ظاعِنٍوَلا طَلَلٍ مَحوِلٍ مُقفِر
٣
وَلكِن بُكائي عَلى ماجِدٍأَرادَ نَوالاً فَلَم يَقدِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.