الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألقى الدجى الستر فقم طائفا

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
ألقى الدجى الستر فقم طائفاطواف سر في ضمير الدجى
٢
مفتقداً في السير شطر الهدىمن خطتي مصر وشطر الهوى
٣
لا شيء في تعليم قومٍ وفيتقويمهم أبلغ مما ترى
٤
مدينة أن تمس لم تحتجبإلا بمقدار أترجو العلى
٥
لو رقدت أوشكت أعداؤهاأن يبصروا أحلامها والرؤى
٦
هذه ملاهيها وزيناتهايعشى بها ناظرها إن رنا
٧
أنوارها شبه جراح جرتمنها دماء المجد فوق الثرى
٨
وهؤلاء الشيب والمرد منأسواقها في شرها ملتقى
٩
مواكب إن تمشي رقاصةفهي جنازات مشت بالنهى
١٠
تخللتها من خليعاتهاصواحب شقت جيوب الحيا
١١
تمر ترجيعات إنشادهافي مهجة العفة مر القنا
١٢
كادت صروف الجهل تودي بهالولا أطباء كبارٌ الحجى
١٣
لولا أولو علم وفضل نجوابها نجاة من ينوب الردى
١٤
تجنبوا الخبث وشادوا لهممستعصمات في قصى الذرى
١٥
أي رائد الظلماء جاوز إلىتلك المغاني من حصون الهدى
١٦
وطالع السهاد فيها لمايحيى به القوم ويرقى الحمى
١٧
وقل لهم فخراً ومجداً لكميا خيرة الإبدال بين الملا
١٨
مهما تعاونوا فليكن حسبكمإن المفدى سيد المفتدى
١٩
لكنه أقفر في حيكمبيت لإنسان حكيم مضى
٢٠
أقفر من ساهره مثلمايخلو من الضوء منارٌ خبا
٢١
قضى حنين وانقضى جهدهفي سبيل الخير فيا للأسى
٢٢
عاش عليماً عاملاً نافعاًحتى طواه حينه فانطوى
٢٣
فلينعه الليل بصوت النقىوليبكه الصبح بدمع الندى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة