الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناًنَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
٢
وَتَرى البَهارَ مُعانِقاً لِبَنَفسجٍفَكَأَنَّ ذلِك زائِرٌ وَمَزورُ
٣
وَكَأَنَّ نَرجِسَها عُيونٌ كُلُّهاكَالزَعفَرانِ جُفونُها الكافورُ
٤
تَحيا النُفوسُ بِطيبِها فَكَأَنَّهاطَعمُ الرِضابِ يَنالُهُ المَهجورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة