الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَتمِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
٢
عَشِيَّة حَيّاني بوَردٍ كَأَنَّهُخُدودٌ أُضيفَت بَعضُهُن إِلى بَعضِ
٣
وَنازَعَني كَأساً كَأَنَّ حُبابَهادُموعيَ لما صَدَّ عَن مُقلَتي غُمضي
٤
وَراحَ وَفِعلُ الراحِ في حَرَكاتِهِكَفِعل نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ الغَضِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة