الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أما في ثمانين وفيتهاعذيرٌ وإن لم اعتذر
٢
فكيف وقد جزتها صاعداًمع الصاعدين بتسعٍ أخر
٣
وقد رفع اللَه أقلامهعن ابن ثمانين دون البشر
٤
سوى من أصر على فتنةٍوألحد في دينه أو كفر
٥
وإني لمن أسراء الإله فيالأرض نصب صروفِ القدر
٦
فان يقض لي عملاً صالحاًأثاب وإن يقض شراً غفر
٧
فلا تلح في كبرٍ هدنيفلا ذنب لي أن بلغت الكبر
٨
هو الشيب حل بعقبِ الشبابفأعقبني خوراً من أشر
٩
وقد بسط اللَه لي عذرهفمن ذا يلوم اذا ما عذر
١٠
وإني لفي كنفٍ مغدقٍوعز بنصرِ أبي المنتصر
١١
يُباري الرياحَ بفضل السماحِ حتى تبلَّد أو تنحسر
١٢
له أكد الوحيُ ميراثَهومن ذا يُخالِفُ وحيَ السُّوَر
١٣
وما للحسودِ وأشياعهومن كذَّب الحقَّ الا الحجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة