الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌبها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ
٢
تولّى أمورَ المسلمين بنفسهفذب وحامى عنهم أشرفَ الذبِّ
٣
ولولا ابو العباس ما انفكَّ دهرنايبيتُ على عتبٍ ويغدو على عتبِ
٤
خزيمةُ لم يُنكر له مثل هؤهاذا اضطربت شرقُ البلاد مع الغربِ
٥
أناخ بجسري دجلة القطعُ والقناتفجّضعُ عن خطبٍ وتضحك عن خطبِ
٦
فكانت كنارٍ باكرتها سحابةٌفأطفأتِ اللهبَ اللفَّف باللهبِ
٧
وما قتل نفسٍ في نفوسٍ كثيرةٍإذا صارت الدنيا إلى الأمن والخصبِ
٨
بلاءُ أبي العباس غيرُ مُكَفَّرٍإذا فَزِع الكربُ المقيمُ إلى الكربِ
٩
ألا إنما الدنيا وصالُ حبيبِوأخذُك من مشمولةٍ بنصيبِ
١٠
وعيشك بين المُسمِعات مُمتَّعاًبفنَّين من عَزفٍ وشدوِ مصيبِ
١١
ولم أر في الدنيا كخلوةِ عاشقٍوبذلة معشوقٍ ونوم رقيبِ
١٢
وعَدِّيَ ساعاتِ النهار ورِقبتيالى الشمس لمّا آذنت بمغيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة