الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِمبمن لو شكوتُ إليه رحِم
٢
وإني على حُسنِ ظنِّي بهلأحذرُ إن بُحتُ أن يحتشم
٣
ولي عند لحظته روعَةٌتُحقِّق ما ظنَّه المتهم
٤
وقد علم الناسُ أني لهمحبٌّ وأحسبه قد علم
٥
وإني لمغضٍ على لوعةٍمن الشوق في كبدي تضطرم
٦
عشيةَ ودعتُ عن مقلةٍسفوحٍ وزفرةِ قلبٍ سدم
٧
فما كان عند النوى مسعدٌسوى الدمع يغسلُ طرفاً كلم
٨
سيذكرُ من بانَ أوطانهويبكي المقيمين من لم يُقم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة