الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَم
٢
وما زلتُ أقنعُ من يلهبما تجتنيه بنانُ الحلم
٣
بنفسي خيالٌ على رقبةٍألم به الشوقُ فيما زعم
٤
أتاني يُجاذبُ أردافَهمن البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
٥
تَمجُّ سوالِفُه مسكةًوعنبرة رِيقُه والنسم
٦
تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِفطابَ من القرنِ حتى القدم
٧
يقول ونازعته ثوبهعلى أن يقول لشيء نعم
٨
فغضَّ الجفونَ على خجلةٍوأعرض إعراضةَ المُحتشِم
٩
فشبَّكت كفي على خجلةٍوأعرض أعراضةَ المُحتشِم
١٠
فشبَّكت كفي على كفهوأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
١١
فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍبجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
١٢
إذا ما هممتُ فأدنيتهُتثنى وقال لي الويلُ لم
١٣
فما زلتُ أبسُطُه مازحاًوأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
١٤
وحكمني الريمُ في نفسهبشيءٍ ولكنه مكتتَم
١٥
فواهاً لذلك من طارقٍعلى أنَّ ما كان أبقى سَقَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة