الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
٢
ركبنا غرابيبَ زفافةًبدجلةَ في موجها الملتظم
٣
اذا ما قصدنا لقا طولهاودهم قراقيرها تصطدم
٤
سكنا الى خير مسكونةٍتيممها راغبٌ من أمم
٥
مباركةٍ شادَ بُنيانهابخير المواطنِ خيرُ الأمم
٦
كأنَّ بها نشرَ كافورةٍلبردٍ نداها وطيب النسَم
٧
كظهر الأديم اذا ما السحابُ صابَ على متنها وانسجم
٨
مبرأة من وحول الشتاءِاذا ما طمى وحلُه وارتكم
٩
فما ان يزال بها راجلٌيمر الهوينى ولا يلتطم
١٠
ويمشي على رسله آمناًسليمَ الشراكِ نقيَّ القدم
١١
وللنونِ والضبِّ في بطنهامراتعُ مسكونةٌ والنعم
١٢
غدوت على الوحش مغترةًرواتع في نورها المنتظم
١٣
ورحتُ عليها وأسرابهاتحومُ بأكنافها تبتسم
١٤
يضيق الفضاءُ به إن غدابطودي أعاريبه والعجم
١٥
ترى النصر يقدم راياتهإذا ما خفقن أمامَ العلم
١٦
وفي اللَه دوخَ أعداءَهُوجرَّد فيهم سيوفَ النقَم
١٧
وفي اللَه يكظمُ من غيظهوفي اللَه يصفحُ عمن جرم
١٨
رأى شيمَ الجودِ محمودةًوما شيمُ الجُودِ إلا قسم
١٩
فراحَ على نعمٍ واغتدىكأن ليس يُحسِن إلا نعم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة