١
تبدلت لما أن وجدت سكينةوعزاً نفى شر الحسود المعاند
٢
وقد ناهزت سني ثمانين حجةومات من الأهلين كل مساعد
٣
ولا سيما الأخ الشقيق وإن غدالدى نازل في الخطب ركني وساعدي
٤
فخانتني الأيام فيما رجوتهولما تزل تأتي بعكس المقاصد
٥
فصبراً على كيد الزمان لعلهيؤول إلى الإنصاف بعد التباعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.