الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لبستُ لأجلِه ثوبَ الحِدادِودُرتُ مع الزَّمانِ بغيرِ زاد
٢
أمدُّ يدي إلى قلمي افتِقارًافيدفَعُني إلى تلك الأيادي
٣
فيا ليتَ اليراعَ يصيرُ سهمًاكما أبغي ويكتبُ في فؤادي
٤
سئمْتُ من الحياةِ بلا حياةٍوضقْتُ من الرَّشادِ بلا رشاد
٥
وكيف يهيمُ بالدنيا أديبٌتَسرْبَلَ بالسَّواد على السواد
٦
إذا أكل الطعامَ فمن تُرابٍوإن شرب المياهَ فمِنْ مِداد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد إمام العبد

عُرف بين أهل عصره بلقب «إمام البؤساء»، وهو شاعر مصري ظريف اشتهر بنظم الزجل أكثر من عمود الشعر. وُلد في القاهرة لأبوين سودانيين بيعا فيها، وتنقّل بين مهن بسيطة وعاش عيشة ضنكًا، فحاول أن يتكسّب بنشر شعره وأزجاله في الصحف والمجلات. خالط كبار أدباء زمانه وساجلهم، وله معهم أخبار ونوادر، وكان خطيبًا بارعًا. لم يتزوج قط، وفي شيخوخته مرض وأدمن الخمرة، ثم توفي في القاهرة عن خمسين عامًا، تاركًا مؤلفات في فن الزجل وأشعارًا لم ت… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد إمام العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة