الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حييت من برق يجن جنانهوجدا إلى اهل الدخول دخيلا
٢
كألاته سهراً وبات مكالئيحتى رأيت اللحئ منه كليلا
٣
والصبح يشهر من سناه صوارماوالليل يرفع من دجاه سدولا
٤
وكأن جنح الليل طرف ادهممتضمن من صبحه تحجيلا
٥
وكأن غائرة النجوم بأفقهاعن وجهه تغضي عيوناً حولا
٦
وكأنما الجوزاء اذ بصرت بهالقت اليه نطاقها محلولا
٧
عذلوا ولو عدلوا او اسطاع الهوىنطقا لكان العاذل المعذولا
٨
لا تكثروا فالحب في حوبائهكالحمد في اسماع اسماعيلا
٩
ملك اذا الهبوات اظلم جنحهافي معرك جعل الحسام دليلا
١٠
راعت وقائع باسه حتى لقدترك الحمام بنفسه مشغولا
١١
ان كانت الاسد الضواري لا تخاف صياله فلم اتخذن الغيلا
١٢
ان كانت البيض الصوارم لن تهمفي حبه فلم اكتسين نحولا
١٣
لم يبتسم ثغر الحجابة زاهياًحتى غدا لجبينها اكليلا
١٤
لو تخفر العشاق بيض سيوفهلم يتركوا عند العيون ذحولا
١٥
غضوا الملاحظ نور جبينهيعشي العيون ويبهر العقولا
١٦
ولقد خشيت على الثرى وعلى الورىلما دنوا من كفه تقبيلا
١٧
هل كان يعصم منه الا عفوهلو ان انمله جرين سيولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار الإشبيلي

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ غلب على اسمه حتى صار علامةً عليه، وهو مؤرخ وشاعر من الأندلس. جمع بين صناعة الشعر وكتابة التاريخ، فكان شعره مرآةً لعصره الذي عاش فيه. عاش في القرن السابع الهجري، وتوفي في منتصفه.

قصائد أخرى لـابن الأبار الإشبيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة