الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا له أنت حرّ القول صادقهفصار أكثر ما يرويه بهتانا
٢
وعندما مدحوا منه أمانتهرأوه من بعد ذاك المدح قد خانا
٣
قالوا وأنت الفتى ترجى مودّتهفات يحسب صدق الود خسرانا
٤
وأنت لا شكّ ما بين الورى مالكفازورّ ثم أراهم منه شيطانا
٥
وأنت أفضل قوّام بواجبهفردّه ذلك الإطراء كسلانا
٦
قالوا وأنت أنوف من مصانعةفراح يبدي من التمويه الوانا
٧
وتكتم السر إذ يفضى اليك بهفصار يجعل سر الناس اعلانا
٨
قالوا وانك بالايمان معتصمفارتدا اضعف خلق الله ايمانا
٩
ولست ممن ينث الشر مستترافانساب بينهم في الحال ثعبانا
١٠
قالوا ولست بشرّاب كؤوس طلافصار يقضي طويل الوقت نشوانا
١١
وقد الفت حياء يستغز بهفجاء يخطر بين الناس عريانا
١٢
وحين قالوا سجيح الخلق أنت غداكالبغل حينا وكالجاموس أحيانا
١٣
ولم تخادن سوى قوم ذوي شرففبات يتخذ الغوغاء أخدانا
١٤
قالوا وأنت بديع الحسن مشرقةفراح يختال طلق الوجه جذلانا
١٥
قالوا وأنت رشيق القد مائسهفظنهم يصفون الرند والبانا
١٦
ويوم قالوا له أصبحت ذا أدبخال الورى دونه علما وتبيانا
١٧
وجاء ينثر من أفكاره خرزالكن توهمه درّا ومرجانا
١٨
لا تمدحن أخا جهل تريد لهخيرا فيزداد جهلا فوق ما كانا
١٩
للمدح في الغر تاثير المدام وهلترى سوى السوء ممن بات سكرانا
٢٠
علّمه إن تستطع شيئا يفيد بلامدح لعلك تلقى منه انسانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة