١
ملك الدجى هل للملوك علاكاوسناؤك السامي وجم سناكا
٢
تخذ الملوك الأرض مملكة لهمهيهات ليست أرضهم كسماكا
٣
ولأهم المولى فجاروا في الورىوعدلت بين الزهر إذ ولاكا
٤
وسروا لحرب إذ سريت مسالماشتان بين سراهم وسراكا
٥
وبغوا مساواة ولكن لم يزلهذا بهم يعلو ويخفض ذاكا
٦
وتضيء أنت فلا تخص مواضعافلا الأرض دون مواضع بضياكا
٧
يبدو على الهضبات نورك ساطعاويمد نحو وهادها أسلاكا
٨
سيان عندك مهمه وحديقةمع أثلها النامي أرتك أراكا
٩
لو لم يمزك عن الملوك بأسرهمإلا خلودك دونهم لكفاكا
١٠
مهما سموا مجدا فإن لواءهمسيظل يخفق تحت ظل لواكا
١١
تقضي العصور وأنت في دعة وهميقضونهنّ تزاحما وعراكا
١٢
يعدو القويّ على الضعيف يسومهخسفا ويقدم طاغيا فتاكا
١٣
وإذا رأوا ملكا يعيش بغبطةنصبت مطامعهم له أشراكا
١٤
سفكوا دماء الأبرياء ولم تكنيا بدر معتديا ولا سفاكا
١٥
فكأنما الأرواح صنع أكفهملا صنع من برأ الورى وبراكا
١٦
وتخيروا للفتك بالإنسان ماأخنى عليه فما استطاع حراكا
١٧
فمدافع يوم الوغى رعادةحشيت قنابلها الضخام هلاكا
١٨
ما أطلقت إلا وجر وراءهاذيل الخراب كما ترى عيناكا
١٩
وخفيّ الغام متى ما ينفجرنزل الدماء هنا وحل هناكا
٢٠
وبوارج في اليم مضرمة اللظىتلقي لتصطاد العدو شباكا
٢١
وتسنمت في الحرب طياراتهمهضب السحاب تناطح الأفلاكا
٢٢
تنقض منها المحرقات روائعامثل الرجوم إذا هوين دراكا
٢٣
هذي فعال ملوكنا في أرضناكل يريد لضدّه إهلاكا
٢٤
ملك الدجى لولا ضياءك ما اهتدىسار ولا انكشف الدجى لولاكا
٢٥
تبدو على عرش الطبيعة معجبابالكون تحمد خالقا أعلاكا
٢٦
فترى الثريا وهي تخفق موهناكالصولجان يلوح في يمناكا
٢٧
والزهر حولك كالأوانس أوشكتلولا المهابة أن تقبّل فاكا
٢٨
وكأنما لبنان دونك ذو أسىجم الهموم بشجوه استرعاكا
٢٩
يسمو إليك بطرفه متأملافيكاد يفتن عقله مرآكا
٣٠
وكأنك المرآة لاح خيالهفيها فكدر ذاك بعض صفاكا
٣١
جدّت به ذكرى زمان قد مضىفبكى لدى التذكار واستبكاكا
٣٢
وشكا إليك مصابه فأجبتهلولا قطينك لم تطل شكواكا
٣٣
بك من عقوقهم وأنت أبوهموملاذهم ما لم يطقه سواكا
٣٤
تخذوا الشقاق شعارهم لم يعلمواأن الشقاق يحط من علياكا
٣٥
وتباغضوا متحاسدين فأصبحواأعداء أنفسهم معا وعداكا
٣٦
لو لم تكن راسي القواعد راسخادكت غوائلهم منيع رباكا
٣٧
ولو انهم قدروا لأفني بعضهمبعضا فطال شقاؤهم وشقاكا
٣٨
هيهات أن ثلج السعادة موطنايأبى بنوه بعهده استمساكا
٣٩
ملك الدجى ما أوسع الملك الذيأعطاكه المولى وما أسماكا
٤٠
يا ليتنا بعض النجوم فنجتلينور السعادة في عزيز حماكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.