١
ألا من لعين لا تمل من السهدكأن لها فيه صبابة ذي وجد
٢
ومن لفؤاد ليس ينفك خافقاوصدر به الأشواق وارية الزند
٣
ومن لمشوق جسمه بات ناحلابهجر على هجر وبعد على بعد
٤
له زفرات ليس للنار حرهاوشجو كما ناحت حمام على الرند
٥
ودار عفت بعد الحبيب فأظلمتوكم سطعت أنوارها من الرغد
٦
كستها النوى ثوبا كثوبي كأنماغدا عندها من حادث البين ما عندي
٧
إذا غاب عن روض الديار غزالهفلا زان زهر خضر أغصانه الملد
٨
ومن عجب إني بسلمى متيمعلى أنها تبدي التفنن في الصد
٩
فما أولع الحسناء بالنأي والقلىوما أولع المضنى المتيم بالوجد
١٠
إذا كان يدعوها إلى جفوتي تقىفلا رتعت حسناء في جنة الخلد
١١
أرى شبها ما بين دمعي وخدهالأن كلا الاثنين ينمي إلى الورد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.