الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مرحبا بالجراد غادر نجداوأتانا يحتل غوراً ونجدا
٢
حجب الشمس مثلما يفعل الغيمفطوراً تخفى وطوراً تبدى
٣
يتوالى في الجو رجلاً فرجلامثل جندٍ في الحرب يتبع جندا
٤
فكأن السحاب باتت حبالىفهي تلقي على البسيطة ولدا
٥
أو كأن المزن استهلت فألقيننثاراً من ثلجها لن يعدا
٦
أو كأن العجاج ثار إلى الجوفأضحى رواقه ممتدا
٧
جاءنا والربيع قد قلد الروضعقوداً وألبس الأرض بردا
٨
أصفر اللون أسود الفعل لم يرع لتلك الحدائق الخضر عهدا
٩
أكل الزرع لم يعف فأورىفي قلوب الزراع زنداً فزندا
١٠
ثم اخنى على الغصون فعادتعارياتٍ تميس في الروض ملدا
١١
يا رياض الربيع مالك جرداءوما للقضا بزهرك أودى
١٢
كنت قبل الجراد مجتمع الغيدتحاكي خدودها منك وردا
١٣
فاستعضت الجراد عنها وحلتام عوفٍ محل سلمى وهندا
١٤
أم عوفٍ بحق نجلك مهلافي التهام النبات زوجاً وفردا
١٥
أذكري أن للأنام صغاراًمثل عوفٍ يبغون للفقر سدا
١٦
رب ان الجراد ويلٌ فرحماكفإن المولى ليرحم عبدا
١٧
هو ضربٌ من العقاب ومن يسطيع يوماً لما قضيت مرداً
١٨
ما كفانا شر الحروب فوافانا جرادٌ قد غادر الأرض جردا
١٩
ما كفى الناس أنهم فقدوا المالفجاء الجرادُ للناس رفدا
٢٠
ما كفى بائساتنا عطل النحرفكان الجراد للنحر عقدا
٢١
أمل الناس من زروعهم القمحفجاء الجراد يحصد حصدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة