١
طال احتجابك فاطلع أيها القمرإنا سراة وهذا الليل معتكر
٢
لا نور في الأفق الشرقي نلمحهما دمت في الأفق الغربي تزدهر
٣
الليل في كل قطرٍ بعده سحروليلنا طال حتى ما له سحر
٤
أنر بطلعتك الغراء ظلمتهفلا يضل سبيلاً مدلج حذر
٥
تصبو إليك قلوبٌ لن يغيرهاطول النوى لك في حباتها صور
٦
تعلقتك فما تنفك خافقةًوالشوق يأمرها طراً فتأتمر
٧
ملكتها بالخلال اللاء ما ذكرتإلا توهج طيب عرفه عطر
٨
وبالمآثر تترى ليس ينكرهاإلا الذي ماله سمع ولا بصر
٩
أما الوفاء فلو لم تحم حوزتهلكان كالطيف لا عينٌ ولا أثر
١٠
ترعى على النأي عهد الأوفياء ولاتحني الضلوع على حقدٍ لمن غدروا
١١
وأنت أفضل بان للعلى خططاًوجوهها من أياديه لها غرر
١٢
والخائض الغمرات اللاء يحذرهاصيد الرجال وإن لم ينفع الحذر
١٣
والراكب الهمة القعساء تنزلهبحيث يقصر عن إدراكه النظر
١٤
والساهر العين يرعى حق أمتهوذو النهى خلق في عينه السهر
١٥
والقارع الخصم بالبرهان يفحمهفكلما رام نطقاً رده الحصر
١٦
والمزدري كل ذي فحشٍ وذي قحةٍلا اللهز يؤلم لحييه ولا الحجر
١٧
والنافث السحر في أوراقه جملاًمن يتلها أوهمته أنها سور
١٨
أنيقة الوشي عذب لفظهن ندٍكأنها الروض فيه الماء والزهر
١٩
لها معانٍ من الأسطار ساطعةٌكالكهرباء من الأسلاك تنفجر
٢٠
والمرسل القول في أثنائه حكمبواهرٌ وعظاتٌ طيها عبر
٢١
والناظم العبقريات التي نستمن البيان لها الأبراد والحبر
٢٢
إذا اليراع أمدته قريحتهفالبرق مضطربٌ والغيث منهمر
٢٣
أرهفت عزمك لا الأرزاء تثلمهولا يماثله الصمصامة الذكر
٢٤
ورحت تنشد حقاً قد صدعت بهمن قبل والحق في نشدانه الخطر
٢٥
وما صبرت على ضيمٍ ولا رهقٍوالمدعون على ما نابهم صبر
٢٦
وكم نصحت لأهل الغي فانتصحواوكم زجرت بغاة الشر فازجروا
٢٧
عالجت وحدك ما لو أمةٌ عنيتببعضه لانثنت تزهى وتفتخر
٢٨
فهبك غب جهادٍ لم تنل ظفراًفكون فضلك مقدوراً هو الظفر
٢٩
وما توقعت أن تجزى على مننٍيطوى الزمان ولا تنفك تنتشر
٣٠
إثنان ما طلبا قط الجزاء علىما قدما من جميلٍ أنت والمطر
٣١
قل للذين أشاعوا أنهم غيرٌالخبر يثبت فضل المرء لا الخبر
٣٢
وللألى حاولوا أن يشبهوك علىأيستوي في السموق النجم والشجر
٣٣
متى نرى النادي الميمون عاودهضياؤه وتحامت أهله الغير
٣٤
وأنت كالمنهل الفياض سلسلهيود وراده ان يحظر الصدر
٣٥
أمنيةٌ نتمناها فإن صدقتفكل ذنبٍ لهذا الدهر مغتفر
٣٦
ما كنت لي ناسياً والدارُ شاحطةٌوالناس ترقب ما يجري به القدر
٣٧
هذي ذد لك عندي لست أكفرهاوإن يكن بعض من آثرتهم كفروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.