الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني سليم ألا تبكون فارسكم

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُمخَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ
٢
ما لِلمَنايا تُغادينا وَتَطرُقُناكَأَنَّنا أَبَداً نُحتَزُّ بِالفاسِ
٣
تَغدو عَلَينا فَتَأبى أَن تُزايِلَنالِلخَيرِ فَالخَيرُ مِنّا رَهنُ أَرماسِ
٤
وَلا يَزالُ حَديثُ السِنِّ مُقتَبَلاًوَفارِساً لا يُرى مِثلٌ لَهُ راسِ
٥
مِنّا يُغافِصنَهُ لَو كانَ يَمنَعُهُبَأسٌ لَصادَفَنا حَيّاً أُلي باسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة