١
جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ
٢
حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَدلَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ
٣
وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُماقالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
٤
بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِوَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
٥
أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ
٦
وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزاصَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.