١
أطلت تباشير الصباح على دمٍعبيطٍ به وجه التراب تضرجا
٢
ولو أن ضوء الصبح يقبل صبغةعدا لونه لاحمر حين تبلجا
٣
هناك بدت للمبكرين قتيلةمن اللاء لم ينهجن للخير منهجا
٤
على وجهها وسم الجمال وإن تقفلدى رأسها أبصرت فرعاً مسرجا
٥
توهج سخطاً قاتلوها وطالمانزت بأبي حدةٌ فتوهجا
٦
ولم يكفهم أن أهلكوها فمثلوابها أفظع التمثيل والليل قد سجا
٧
وما تركوا شيئاً لها في مكانهولم يدعوا عضواً بآخر مدمجا
٨
ولم يك ثدياها ولا ربلاتهابمنجى من السكين والشاهر الدجى
٩
وقد هشموا بالجلمد الصلد رأسهاكما شوهوا بالهتم ثغراً مفلجا
١٠
وأصبح من طعن السكاكين جلدهاكما لبس المحموم ثوباً مفرجا
١١
ونسرين ذاك النحر حين جرى دمٌعليه من الأوداج صار بنفسجا
١٢
إذا ما أزالت العار عنهم بقتلهافهل عهدوا التمثيل شأن ذوي الحجى
١٣
وحاةل أهل البحث معرفة اسمهافكانةا كمن رام الضحى حين ادلجا
١٤
وقال أناسٌ إنها بنت أسرةٍلها عنصرٌ قد لاح كالفجر ابلجا
١٥
وقال سواهم إنما هي مومسٌابت من قبيح الاثم ان تتحرجا
١٦
وما اجمعوا إلا على ان قتلهانتيجة ذنب يجعل الجزل اهوجا
١٧
لقتلك يا مجهولة الاسم عبرةٌلمن يتخذن اللهو للفسق مدرجا
١٨
تهتكن حتى أصبح العري ملبساًلهن وأمسى مهبط الفحش معرجا
١٩
ومزقن أستار الحياء وقاحةًوأشرعن باباً كان من قبل مرتجا
٢٠
وأوسعن لوماً من أرادت تصوناًوعيرن من لم ترض أن تتبرجا
٢١
وحركن احداق العيون فلم تكنتشابه إلا الزئبق المترجرجا
٢٢
فما كان خيراً منك قط وإنمالهن رجال لا يقيمون أعوجا
٢٣
ولا يحسبون العار إلا تمدناًولا يحسبون المجد إلا تفرنجا
٢٤
فان كنت قد عوقبت دون نسائهمفكم آثمٍ أودى وكم آثم نجا
٢٥
ولكنما الناجي له من ضميرهأشد عقابٍ كربه لن يفرجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.