الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كفاك فخارا أيها البطل الفرددفاع كما تحمي عرائنها الأسد
٢
لبثت زمانا عن أدرنة ذائداوكانت كعنق والعداة لها عقد
٣
إذا ابيضّ صبح أمطروها قنابلاأو اسودّ ليل أم اسوارها جند
٤
وأنت كما تبغي الحمية والعلىجريء على الاخطار مستبسل جلد
٥
وحولك من اركان جيشك فتيةمغاوير ما فيهم جبان ولا وغد
٦
إذا لمعت بيض السيوف تهللواوهاجهم شوقا إلى لثمها الوجد
٧
ولكن أراد الله ان يملك العدىأدرنه اذ لم يغن بالمس ولا جهد
٨
وما امتلكوها عنوة غير أنهتملكها جوع ولم يأتها رفد
٩
فسلمت تسليم الأبي مبجلاوكم بطل من قبل قد خانه الجد
١٠
وإذ حل فردينند فيها بجيشهتهيب حتى لم يصعر له خد
١١
ورد عليك الصارم العضب قائلاحرام على الأبطال سيفك والغمد
١٢
وكاد كماة الجيش يجثون هيبةلديك ولكن لم يطاوعهم الحقد
١٣
ثبت ولو أن القلاع منيعةكقلبك لم يملك اعنتها الضد
١٤
وأقسم لو خيرت في الأمر لاغتدتأدرته أطلالا عليها البلى يبدو
١٥
وأخنى عليها حر نار لسانهاينث به في الخافقين لك الحمد
١٦
إذا الريح هبت تستنير رمادهايفوح على الاقطار من ذكرك الند
١٧
ولو قال قوم إن ذاك ضلالةلقلت لهم بعض الضلال هو الرشد
١٨
تحنّ إلى شكري كتائب جيشهوسمر القنا والبيض والسبق الجرد
١٩
تحن إلى شكري المدافع في الوغىفحينا لها برق وحينا لها وعد
٢٠
تحن إلى شكري فروق واهلهاويخفق إعجابا لدى ذكره البند
٢١
يحن إلى شكري أدرنة والعدىتروح بها آنا وآنا بها تغدو
٢٢
وترعى له العهد المتين ومثلهجدير بان يرعى له ابدا عهد
٢٣
وقفت بفكري في ادرنة وقفةوبي من شجون مثل ما وري الزند
٢٤
تذكرني آثارها زمنا خلاوللترك ظل في البسيطة ممتد
٢٥
وعرش رفيع تطلع الشمس دونهوملك عظيم ما لصاحبه ند
٢٦
غزوا بسراياهم أربة فاغتدتوما لفتوح الظافرين بها حدر
٢٧
لهم سائق من بأسهم يشتحثهمومن نصر مولي النصر حاد بهم يحدو
٢٨
وما لبثوا أن اصبحت دار ملكهمادرنة تحميها الغطارفة المرد
٢٩
فعاشوا بها رغدا إلى أن دعتهمفروق إليها فاستتم بها الرغد
٣٠
فلا كان يوم فيه اضحت ادرنةومن هبوات الحرب آفاقها ربد
٣١
يطوف بنو البلغار في جنباتهاويدخلها وفد وبيرحها وفد
٣٢
تكاد مغانيها تخر كآبةغداة شجاها من حماة الحمى بعد
٣٣
مآذنها قامت كأيدي جماعةإلى الله تشكو بعض ما صنع العبد
٣٤
كأن الرياض الفسيح قد عصفت بهاسموم فلم ينفح خزام ولا ورد
٣٥
وغيد العذارى قد عقدن مناحةعلى عزة لم يبق من ندبها بد
٣٦
بآذان مصونات الدموع من الأسىفلا زينب ترنو إليك ولا هند
٣٧
ادرنة لا حيّاك من بعدنا الحياولا ماس يوما في حدائقك الرند
٣٨
جرى قدر المولى فحل بك العدىوليس لأمر الله في خلقه رد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة