الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عين جودي بالدموع الغزار

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزاروَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار
٢
فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَداأَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار
٣
أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُوَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار
٤
أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَناوَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار
٥
فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُإِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار
٦
وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَهاعَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار
٧
أَهلي فِداءٌ لِلَّذي غودِرَتأَعظُمُهُ تَلمَعُ بَينَ الخَبار
٨
صَريعِ أَرماحٍ وَمَشحوذَةٍكَالبَرقِ يَلمَعنَ خِلالَ الدِيار
٩
مَن كانَ يَوماً باكِياً سَيِّداًفَليَبكِهِ بِالعَبَراتِ الحِرار
١٠
وَلتَبكِهِ الخَيلُ إِذا غودِرَتبِساحَةِ المَوتِ غَداةَ العِثار
١١
وَليَبكِهِ كُلُّ أَخي كُربَةٍضاقَت عَلَيهِ ساحَةُ المُستَجار
١٢
رَبيعُ هُلّاكٍ وَمَأوى نَدىًحينَ يَخافُ الناسُ قَحطَ القِطار
١٣
أَسقى بِلاداً ضُمِّنَت قَبرَهُصَوبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَوار
١٤
وَما سُؤالي ذاكَ إِلّا لِكَييُسقاهُ هامٍ بِالرَوي في القِفار
١٥
قُل لِلَّذي أَضحى بِهِ شامِتاًإِنَّكَ وَالمَوتَ مَعاً في شِعار
١٦
هَوَّنَ وَجدي أَنَّ مَن سَرَّهُمَصرَعَهُ لاحِقُهُ لا تُمار
١٧
وَإِنَّما بَينَهُما رَوحَةٌفي إِثرِ غادٍ سارَ حَدَّ النَهار
١٨
يا ضارِبَ الفارِسِ يَومَ الوَغىبِالسَيفِ في الحَومَةِ ذاتِ الأُوار
١٩
يَردي بِهِ في نَقعِها سابِحٌأَجرَدُ كَالسِرحانِ ثَبتُ الحِضار
٢٠
نازَلتَ أَبطالاً لَها ذادَةًحَتّى ثَنَوا عَن حُرُماتِ الذِمار
٢١
حَلَفتُ بِالبَيتِ وَزُوّارِهِإِذ يُعمِلونَ العيسَ نَحوَ الجِمار
٢٢
لا أَجزَعُ الدَهرَ عَلى هالِكٍبَعدَكَ ما حَنَّت هَوادي العِشار
٢٣
يا لَوعَةً بانَت تَباريحُهاتَقدَحُ في قَلبي شَجاً كَالشَرار
٢٤
أَبدى لِيَ الجَفوَةَ مِن بَعدِهِمَن كانَ مِن ذي رَحِمٍ أَو جِوار
٢٥
إِن يَكُ هَذا الدَهرُ أَودى بِهِوَصارَ مَسحاً لِمَجاري القِطار
٢٦
فَكُلُّ حَيٍّ صائِرٌ لِلبَلىوَكُلُّ حَبلٍ مَرَّةً لِاِندِثار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة