الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غايةُ الحر ما إليها سبيلفي زمانٍ يضل فيه الدليل
٢
والمرائي إذا ابتغى مستحيلاًكل يومٍ لم يعيه المستحيل
٣
فإذا ما أردت نجحاً فصانعوتملق وداج فيما تقول
٤
وإذا شئت ان تصدق فاكذبإن ذا الإفك قوله مقبول
٥
وإذا رمت ان تكرم فازعمكل شيءٍ تحار فيه العقول
٦
وادع المعجزات يعبدك قومٌأو ينادوا هذا نبي جليل
٧
واعث في الأرض مفسداً فيقولواإنك المصلح الهمام النبيل
٨
وتسفل إن كنت صاحب ماليقترن باسمك الثناء الجميل
٩
وتوقح ولا تكن ذا حياءٍيزعموا انك الفتى المأمول
١٠
واهتك الستر ينسجوا لك ثوباًمن مديح له تجر ذيول
١١
واجر في السيئات أبعد شوطٍيلتزمك الإعظام والتبجيل
١٢
زمنٌ فيه للضغينة والشرفروع وللمخازي أصول
١٣
فقبيل على قبيل مغيرٌوفريق على فريق يصول
١٤
وابن ذي شيبةٍ يعق اباهواب عن بناته مشغول
١٥
ومحابٍ تخاله هادي القوم ومنه الضلال والتضليل
١٦
اغضب الحق والإله ليرضيفئةً نيرها عليه ثقيل
١٧
هو عبد لها بل العبد احمىمنه انفقاً وهل يعز الذليل
١٨
وهو مثل الحاكي يردد اقوال سواه ولا يعي ما يقول
١٩
زمن ليس ينفع المرء فيهخلق طيب ورأي أصيل
٢٠
وجزاء الإخلاص ان يهمل المخلص حتى كأن مجهول
٢١
وكلام الغبي آي كتابوكلام المحققين فضول
٢٢
ودليل الرقي كأس مدامودليل الفلاح قال وقيل
٢٣
ناب فيه الاخلاق أي فسادوفساد الاخلاق داء دخيل
٢٤
فنساء من اللباس عواروبنات اني اميلت تميل
٢٥
قد قصصن الشعور وهي وقارفإذا زان فالوقار يزول
٢٦
وصبغن الشفاه بالاحمر القاني ولا خير في صباغٍ يحول
٢٧
في وجوه الفتيان يطبع رسماًللشفاه المصبوغة التقبيل
٢٨
رب خودٍ تريك جسماً سميناًتحت اضلاعه ضمير هزيل
٢٩
إن في صحة الجسوم لشراإن يكن للحسان خلق عليل
٣٠
وفتاةٍ تعنى بتطرئة الوجه ليصبو إذا رآها الخليل
٣١
فلها ما لزهرةٍ في صباحٍنضرةٌ فإنقباضة فذبولُ
٣٢
حليةُ المرأة العفاف فإن لمتتصون فكل حلي عطولُ
٣٣
لا تلوموا على الضلال نساءًلسن يسمعن ما يقول العذول
٣٤
وإذا لمتم فلوموا رجالاًلهم في الفساد باعٌ طويل
٣٥
لن تكون الأنثى على غير ما شاء أب أو أخ لها أو حليل
٣٦
إن أحبوا لحياء لم تطرحهأو نهوا عنه فهي عنه تحول
٣٧
ومتى ترقص النساء من الطيش فأيقن أن الرجال طبول
٣٨
ليت هذا الزمان أبعده اللهفما كان فيه هذا الجيل
٣٩
غشيته غمامةٌ من ضلالٍضاع فيها القرآن والإنجيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة