الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا كنت مطبوعاً على الشعر محكماً

أمين ناصر الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٣م · ٣١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا كنت مطبوعاً على الشعر محكماًبصوغك حر اللفظ منه القوافيا
٢
غيوراً عليه من حسودٍ وجاهلومن ذي هوى ما كان إلا محابيا
٣
فلا تك ممن ينظمون لحفلةمدائح أحياناً وحيناً مراثيا
٤
هناك إماء الشعر تمسي حرائراًوهذي إماءً لا يصادف شاربا
٥
ويحسب فحلاً أبعد القوم شهرةًوإن قال ما يكسو القريض مخازيا
٦
ويغلو من القول الرخيص تملقاًويرخص بالتضليل ما كان غاليا
٧
ولو قام يتلو البحتري قصيدةًولم يعرفوه عد أعجم لاغيا
٨
وكم حفلةٍ فيها يجل شويعرٌويمدح شعرور ليخرج راضيا
٩
فما الشعر إلا قائل الشعر عندهملذا أهملوا ألفاظه والمعانيا
١٠
حبيبهم فحلٌ وإن يك مفحماًوإن أبغضوا الخنذيذ عدوه جافيا
١١
وكم بين أيدي قومنا من جريدةترى أن خير الشعر ما كان واهيا
١٢
إذا نظرت فيه مليا تخيرتسفاسف كانت للذباب أغانيا
١٣
وأغفلت الجزل المتين تعمداًكمن إذ رأى الحصباء خلى اللآلبا
١٤
فلو أن في ذا العصر للشعر قاضياًلكان على الوزّان بالصمت قاضيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة