١
أَبَني سُلَيمٍ إِن لَقَيتُم فَقعَساًفي مَحبَسٍ ضَنكٍ إِلى وَعرِ
٢
فَاِلقَوهُمُ بِسُيوفِكُم وَرِماحِكُموَبِنَضخَةٍ في اللَيلِ كَالقَطرِ
٣
حَتّى تَفُضّوا جَمعَهُم وَتَذَكَّرواصَخراً وَمَصرَعَهُ بِلا ثَأرِ
٤
وَفَوارِساً مِنّا هُنالِكَ قُتِّلوافي عَشرَةٍ كانَت مِنَ الدَهرِ
٥
لاقى رَبيعَةَ في الوَغى فَأَصابَهُطَعنٌ بِجائِفَةٍ إِلى الصَدرِ
٦
بِمُقَوَّمٍ لَدنِ الكُعوبِ سِنانُهُذَربِ الشَباةِ كَقادِمِ النِسرِ
٧
وَنَجا رَبيعَةُ يَومَ ذَلِكَ مُرهَقاًلا يَأتَلي في جودِهِ يَجري
٨
فَأَتَت بِهِ أَسَلَ الأَسِنَّةِ ضامِرٌمِثلُ العُقابِ غَدَت مِنَ الوَكرِ
٩
وَلَقَد أَخَذنا خالِداً فَأَجارَهُعَوفٌ وَأَطلَقَهُ عَلى قَدرِ
١٠
وَلَقَد تَدارَكَ رَأيَنا في خالِدٍماساءَ خَيلاً آخِرَ الدَهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.