١
وما عِظمُ المصابِ فراقُ أهلٍولا ولدٍ ولا جارٍ شفيقِ
٢
ولا موت الغريبِ بعيدَ دارٍعنِ الأوطانِ في البلدِ السحيقِ
٣
ولكنَّ المُصيبةَ بذلُ وجهٍلرزقٍ من عدوٍّ أو صديقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.