الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكت عيني وعاودت السهودا

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهوداوَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا
٢
لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّواعَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا
٣
وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوامَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا
٤
فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍيَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا
٥
كَصَخرٍ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمروٍإِذا كانَت وُجوهُ القَومِ سودا
٦
يَرُدُّ الخَيلَ دامِيَةً كُلاهاجَديرٌ يَومَ هيجا أَن يَصيدا
٧
يَكُبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُمإِذا لَم تُحسِبِ المِئَةُ الوَليدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة