١
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّتلِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت
٢
لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنهابُعَيدَ النَومِ تُشعَلُ يَومَ غُلَّت
٣
أَلا يا عَينُ وَيحَكِ أَسعِدينيفَقَد عَظُمَت مُصيبَتُهُ وَجَلَّت
٤
مُصيبَتُهُ عَلَيَّ وَرَوَّعَتنيفَقَد خَصَّت مُصيبَتُهُ وَعَمَّت
٥
لَوَ أَنَّ الكَفَّ تُقبَلُ في فِداهُبَذَلتُ يَدي اليَمينَ لَهُ فَشَلَّت
٦
كَما والى عَلَينا مِن نَداهُوَشادَ لَنا المَكارِمَ فَاِستَهَلَّت
٧
فَلَم يَنزِع وَما قَصُرَت يَداهُوَلَم يَبلُغ ثَنائي حَيثُ حَلَّت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.