١
أبا حسن أنت شمس النهاروهذان في الحادثات القمرْ
٢
وأنت وهذان حتّى المماتبمنزلة السّمع بعد البصر
٣
وأنتم أناس لكم سورةٌتقصر عنها أكُّف البشر
٤
يخبرنا الناس عن فضلكموفضلكم اليوم فوق الخبر
٥
عقدت لقومٍ أولي نجدةٍمن أهل الحياء وأهل الخطر
٦
مساميح بالموت عند اللقاءِ مِنّا وإخواننا من مضر
٧
ومن حي ذي يمن جلَّةٌيقيمون في النائبات الصَعرْ
٨
فكل يُسرُّك في قومهومن قال لا فبفيه الحجر
٩
فنحن الفوارس يوم الزبيروطلحةَ إذ قيل أودى غُدَرْ
١٠
ضربناهم قبل نصف النهارإلى الليل حتى قضينا الوَطر
١١
ولم يأخذ الضربُ إلاّ الرؤوسولم يأخذ الطعن إلاّ الثغر
١٢
فنحن أولئك في أمْسِناونحن كذلك فيما غَبَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.