١
ما زلت تنظر في عطفيك أبّهةًلا يرفع الطرفَ منك التَّيه والصِلفُ
٢
لا تحسب القوم إلاّ فقع قرقرةأو شحمة بَزْها شاوٍ لها نُطفَ
٣
حتى لقيت ابن مخزوم وأيّ فتَّىأحيا مآثر آباءٍ له سلفوا
٤
إن كان رهط أبي وهب جحا جحةًفي الأوّلين فهذا منهمُ خلفُ
٥
أشجاك جعدة إذ نادى فوارِسهحاموا عن الدين والدنيا فما وقفوا
٦
حتّى رَمَوك بخيلٍ غير راجعةٍإلا وسمرُ العوالي منكم تَكفُ
٧
قد عاهدوا اللّه لن يثنوا أعِنتهاعند الطعان ولا في قولهم خلف
٨
لمّا رأيتهمُ صبحاً حسبتهمأسد العرينِ حمى أشبالها الغرف
٩
ناديت خيلك إذ عَض الثقاف بهمخيلي إليَ فما عاجوا ولا عطفوا
١٠
هَلا عطفت على قتلى مِصرعةمنها السكون ومنها الازد والصرف
١١
قد كنت في منظر من ذا ومُستمعٍيا عتبَ لولا سفاه الرأي والسرَف
١٢
فاليوم يقرع منك السِنُّ عن ندمِما للمبارز إلاّ العجزُ والنصف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.