الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيه

مَيْسون بنت بَحْدلالعصر الإسلامي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيهأحبُّ إليَّ من قصرٍ مُنيفِ
٢
وأصواتُ الرياحِ بكل فَجٍّأحبُّ إلي من نَقْر الدُّفوفِ
٣
وبكْرٍ يتْبَعُ الأظْعانَ صَعْبٌأحبُّ إلى من بَغْلِ زَفُوفِ
٤
وكلبٌ ينبح الطُرَّاق عنّيأحبُّ إليَّ من قِطٍّ ألوفِ
٥
ولُبْسُ عباءةٍ وتقَرُّ عيْنيأحبُّ إليَّ من لِبْسِ الشُّفوفِ
٦
وأكْلُ كُسَيْرَة في كِسْرِ بَيْتيأحبُّ إليَّ من أَكْلِ الرَّغيفِ
٧
وخَرْقٍ مِن بني عمي نحيفِأحبُّ إليَّ من عِلْجٍ عليفِ
٨
خشونَةُ عِيشتي في البدْو أشهىإلى نفسي من العيشِ الظَّريفِ
٩
فما أبْغي سوى وطني بديلافحسبي ذاكَ من وطن شريِف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مَيْسون بنت بَحْدل

ارتبط اسمها بأول خلفاء بني أمية، إذ صارت زوجة لمعاوية بن أبي سفيان وأنجبت ابنه يزيد، فكان لها حضور في سياسة الخلافة. وهي من الشاعرات العربيات القديمات اللواتي نلن سمعة طيبة، وإن كان بعض هذه الشهرة قد يُنسب إلى امرأة أخرى تحمل الاسم نفسه هي ميسون بنت جندل الفزارية. والدها بحدل بن أنيف سيد قبيلة بني كلب، وقد عزّز مكانة أسرته وقبيلته بزواج ابنته من معاوية.

قصائد أخرى لـمَيْسون بنت بَحْدل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة