الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُوَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
٢
جاءوا كَيَعقوبَ وَالأَسباطَ إِذ وَرَدواعَلى العَزيزِ مِن أَرضِ الشامِ وَاِشتَمَلوا
٣
لَكِنَّ يوسُفَ هَذا جاءَ إِخوَتُهُوَلَم يَكُن بَينَهُم نَزعُ وَلا زَلَلُ
٤
وَمَلكو أَرضَ مِصرَ في شَماخَتِهِوَمِثلَها لِرِجالٍ مِثلُهُم نَزَلوا
٥
أَبو المُظَفَّرِ مَأوى كُلِّ مُضطَهِدٍبِحِلمِهِ وَنِداهُ يُضرَبُ المَثَلُ
٦
مَهما يَمِل جائِرَ أَو عائِثٌ عَمَّهُفَعِندَ عَدلِ صَلاحِ الدينِ يَعتَدِلُ
٧
أَحيا بِهِ اللَهُ مِصراً فَهيَ ناشِرَةٌوَاِفتَكَّها مِن عَدوٍ ما بِهِ قِبَلُ
٨
كَم لِلفِرِنجِ بِها وِرداً وَمُنتَجَعاًوَنارُهُم حَولَها تَذكو وَتَشتَعِلُ
٩
فَأَطفَأَ الناصِرُ المَنصورُ جَذوَتَهُموَأَدبَروا بِقُلوبِ شَهمُها وَجِلُ
١٠
مَلكٌ تَقَلَّدَ سِلكُ المُلكِ مُنتَظِماًوَقالَ لِلمالِ هَذا مِنكَ لي بُدلُ
١١
فَفَرَّقَ المالَ جَمعاً لِلقُلوبِ بِهِوَحَسبُهُ فيهِمُ إِدراكُ ما سَأَلوا
١٢
إِنَّ المُلوكَ الَّذينَ اِمتَدَّ أَمرُهُملَم يَخزِنوا المالَ بَل مَهما حَوَوا بُذِلوا
١٣
كَذا السِياسَةُ فَالأَجنادُ لَو عَلِموابُخلَ المَليكِ وَجاءَت شِدَّةُ خُذِلوا
١٤
لَتَظفُرَنَّ بِما لَم يَحوهُ مَلِكٌأَبا المُظَفَّرِ حَقّاً حَظَّهُ الأَزَلُ
١٥
دَليلُ ذَلِكَ آراءُ اِقتَرَنَتبِالحَزمِ وَالعَزمِ لَم يُخَصَّص بِها الأَوَّلُ
١٦
قَد سادَ اِسكَندَرَ أَهلَ الزَمانِ مَعاًفي سِنِّ عِشرينَ وَاِمتَدَّت لَهُ الحِيَلُ
١٧
وافى الثَلاثينَ وَالأَقطارُ أَجمَعُهاطَوعاً لَهُ وَمُلوكُ الأَرضِ وَالمِلَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة